الخروج عن (الشبكة) و(النص) .. وكيف تدير حوارا مع الآخر ؟؟

لمناقشة قضايا التلفزيون وبرامجه
زائر


الخروج عن (الشبكة) و(النص) .. وكيف تدير حوارا مع الآخر ؟؟

مشاركة غير مقروءة بواسطة زائر » الأربعاء مارس 29, 2006 4:27 pm

كتبت مقالا فى منتدى الهلال تحت هذا العنوان:-

هاكم قصة المرحوم (يوهناس) لاعب الهلال الأرترى .. تأملوها!!!
والموضوع كبير ويناقش مسائل كثيره هامه من ضمنها موضوع السحر والجن والأئمان به أو رفضه.
فوجدت اسم أحد الأعضاء متداخلا، الشئ البديهى أن يذهب خيالى وتوقعاتى الى أن ذلك المحاور سوف يتحدث مختلفا معى أو متفقا عن فحوى الموضوع المطروح للنقاش عن ناس المريخ القدامى والجدد وعن مسألة السحر والجن والأقتناع بها أو رفضها وهل هى حقيقة أم مجرد أوهام ودجل وخزعبلات.

للأسف الشديد وجدت الأخ المتداخل قد ترك الموضوع الأساسى الذى بذلت فيه جهدا خرافيا وأهتم بجزئيه لخصها فى التالى:-

سؤال لوجه الله : هل يجوز للمسلم ان يترحم على غير المسلم ولو كان من اهل الكتاب؟

أستعرض هذا المثال كنموذج للخروج عن (الشبكة) و(النص) أو كما يقال فى المثل عندنا (الناس فى شنو والحسانيه فى شنو) ؟ مع كل احترام وتقدير لأهلنا الحسانيه أن كانت هنالك اساءة لهم من خلال هذا المثل المعروف.

وردى هنا هو كالتالى :-
اولا: انا لا أعرف أن كان ذلك اللاعب المدعو (يوهانس) ان كان مسلما أو مسيحيا وكثير من الأشقاء الأرتريين مسلمين وبعض منهم مسيحيين.
ثانيا: قد يقول قائل ولكن اسم ذلك اللاعب يبين انه مسيحى او غير مسلم ، وردى على ذلك من قال أن الأسماء تحدد أن كان الشخص ينتمى للدين الأسلامى أم لا؟
وقبل فترة تابعت حوارا على تلفزيون السودان كان المتحدث فى ذلك الحوار أخ جنوبى يتحدث اللغة العربية بطلاقة مذهله وأسمه يوحى بأنه مسيحى يعنى (دينق، او شارلس ....) لا اذكر بالضبط اسمه الحقيقى ، لكنه كشف عن انه مسلم بل ينتمى (للحركة الأسلاميه) يعنى (كوز) حسب تقييم البعض منا للأخرين ، وكشف عمن جنده ككادر من كوادر الحركه الأسلاميه فى نهاية الستينات ... فاستغرب وأندهش المذيع الذى كان يحاوره ، وطرح عليه سؤالا:-
لكن لماذا لم تغير اسمك اذا كنت مسلما ؟؟
فاجاب الأخ الجنوب اجابة تدل على عمقه وذكائه قائلا:-
ولماذا أغير اسمى ،؟ الم يكن اسم (عمر بن الخطاب) رضى الله عنه فى الجاهلية هو نفسه (عمر) فى الأسلام ؟ وهل غيره ؟؟ وعلى ذلك قس تجد جميع الصحابه احتفظوا بنفس اسمائهم القديمه التى كانوا يعرفون بها فى الجاهليه دون تغيير. (انتهى حديث الأخ الجنوبى).

وقد يسنغرب البعض أكثر من ذلك لو قلت لهم لقد اسعدنى الحظ بحضور عقد بين شاب وشابه داخل مسجد الزوج اسمه ( ن. جون عبدالمسيح) والزوجه اسمها (س .حنا تادرس) !!
مما يعنى انهما مسلمان لأن العقد تم داخل (مسجد) و اسرتيهما مسيحيه !!

هذا من ناحية الاسم لكن ما يهمنى حقيقة هو الخروج عن الموضوع الأساسى لموضوع يمكن أن يفتح فى منتدى يتحدث عن الشريعة الأسلاميه وهل هى صالحه لهذا الزمان أم لا ؟؟ وهل يمكن أن تتطور أم لا ؟؟ او على اية حال فى مكان يناقش كيفية التعامل مع الكتابيين وأصحاب الديانات الأخرى ، لا أن يناقش مثل هذا الموضوع فى مكان لكرة القدم وما يدور في مجتمعها والهلال والمريخ!!

اما من جانب آخر يخصنى شخصيا وفكريا فالأخ السائل أو المستفسر او الخارج عن (الشبكه) أو (النص) لا يعرف عن افكارى ومعتقداتى الا ما أتفضل به عليه ، لأنى لا أكتب شيئا بوحى من ضميرى وبعد أن يمر على عقلى سريعا ، ومن وجهة نظرى التى ر بما تخالف الكثيرين مع احترامى لهم ولوجهات نظرهم ، أرى انه لا توجد مشكله فى أن اتمنى (الرحمة) لأى انسان بغض النظر عن ديانته لأن الله كرم البنى آدم على جميع مخلوقاته ولم يحدد ذلك بدين أو جنس !!

اضافة الى ذلك فلى رؤية خاصة ربما تشكلت من خلال قراءتى لكتب فكره اسلاميه تدعو للسلام وللمحبة ولأحترام الآخر بصورة قد تبدو رقيقه ولطيفه ومتسامحه أكثر من اللازم اتفق معها البعض أو أختلف ، تلك الرؤيه تقول وبكل بساطه بدلا من أدعو على اليهودى والمسيحى كى يهلكهما الله ويشتت اهلهما اولادهما أن يحبب الله لقلبيهما الاسلام وأن يدخلهما فيه وأن يحفظ لهما زوجاتهما وأبناءهما مثلما يحفظ لنا ابناؤنا !!!

المهم فى الأمر عندى لا يكمن فى مناقشة توضيحات ما دار فى هذا الطرح وأنما يهمنى العنوان الأساسى الذى ابرزته ، الذى يتناول كيفية ادارة حوار مع الطرف الأخر والألتزام بالموضوع المطروح للنقاش ومرؤاعاة مكان الطرح ولقد ذكرت من قبل أن الطرفه او النكته التى قد تجد قبولا وتضحك الكثيرين ، قد تبدو سخيفه و سمجه وتواجه بالأستهجان اذا القيت فى مكان آخر غير ذلك المكان
!!