صفحة 1 من 1

حـول أوامر القبض الكيـدية في مواجهة رئيس الحـزب، والترحيب بعـودة الدكتورة

مرسل: الجمعة نوفمبر 16, 2018 8:38 am
بواسطة Ibrahim Abdalla
صورة


*بسم الله الرحمن الرحيم*
*حـزب الأمـة القـومي*
*الأمـانة العـامة*

*حـول أوامر القبض الكيـدية في مواجهة رئيس الحـزب، والترحيب بعـودة الدكتورة مريـم الصادق غـداً.*

عشية العودة المعلنة لنائبة رئيس حزب الأمة القومي ونائبة الأمين العام لنداء السودان/ الدكتورة مريم الصادق، عصر غد الجمعة 16 نوفمبر، والتي تسبق عودة رئيس الحزب ورئيس نداء السودان الحبيب الإمام الصادق المهدى المعلن عنها في التاسع عشر من ديسمبر القادم إن شاء الله، وردت أنباء تنوقلت بشكل واسع، عن قيام نيابة أمن الدولة اليوم الخميس 15 نوفمبر بإصدار أوامر بالقبض على الإمام الصادق المهدي وآخرين بموجب البـلاغ رقم 2018/175 تحت المواد 21، 25، 26، 50، 51، 53، 63 و66 من القانون الجنائي الخاصة بتقويض النظام الدستوري والتحريض ضد الدولة وإشاعة الفتن والتجسس ونشر الأخبار الكاذبة، والمادة 6/5 من قانون مكافحة الإرهاب.

ومع أننا لم نستلم إشارة رسمية بصدور تلك الأوامر حتى الآن، إلا أنها خطوة متوقعة من نظام باطش دموي كلما ضاقت به الأرض طلب التشفي في أبناء هذه البلاد البررة يسومهم عذاباً وقصفاً ويرميهم بأدوائه المثبتة.

إننا في حـزب الأمـة القومي إزاء هذا العسف والسخف نقول الآتـي:

أولاً: إن رئيس الحزب صفحته بيضاء وهي صفحة سلام وعدالة نال بها نياشين الاعتراف في كل مكان حل به داخل وخارج البلاد، وهو قادم إلى أرض الوطن بإذن الله في ميعاده المضروب، وأن مؤسسات الحزب عندما أعلنت عودته مدركة تماماً حجم التشفي والغدر الذي أصبح صفة ملازمة لهذا النظام منذ يومه الأول، وتعلم بالبلاغات الكيدية في مواجهة رئيس الحزب الصادرة عن أنفس تملكتها شهوة السلطة المغتصبة، وتريد أن تذيق الشرفاء من كأسِ التهم الموجهة إليها وهي تهم سارت بذكرها الركبان وجدَّت من أجل القبض على أصحابها المحكمة الجنائية الدولية. وقد أكد رئيس حزبنا بنفسه أكثر من مرة بأن من أسماهم (تـرابيس النظام) ساعون إلى العرقلة، ونشطون في إجراءات كيدية نصبوها مراراً، وكرر أنه غير آبه لتدابيرهم، لذلك فإن الإعلان المنسوب لنيابة أمن الدولة لا يعنينا في شيء ولا يرفع حاجباً بالدهشة، بل هو يشبه فعل نظام بائس فاقد للبوصلة والصلاحية والشيء من معدنه لا يستغرب.

ثانيا: يُرحب الحزب بعودة الدكتورة مريم الصادق عصر الغد، وقد أكدت في كلمات موجزات بعد سماع وعيد الأمن اليوم: "قسماً بالله الذي لا إله إلا هو لا إنس ولا جان يمنعنا عن وطننا السودان". ونقول لجهاز أمن النظام: إنك إن اعترضت سبيلها فسوف تكون الخاسر مثلما حدث كل مرة، إن مريم وأمثالها ليسوا ممن ترهبهم أساليبك ولا تثنيهم عن الحق. إنها تأتي برغم وعيدك وتهديدك في إطار التزامها تجاه قضايا شعبنا ووطننا لمواصلة مسيرتها داخل السودان، بعد أن قدمت تضحيات كبيرة إبان قيامها بمهامها الخارجية. إن مريم وزملائها يرمزون لمقاومة الطغيـان، وهي تجد ترحيباً ليس داخل حزبنا وبين الأنصار فقط، بل لدى قطاعات عريضة من الشعب السوداني.

ثالثاً: يُجدد الحزب تمسكه بكافة قرارات نداء السودان وبوحدة العمل المعارض لإزالة نظام الجور والاستبداد والدم والجوع والفساد، ويؤكد على إستمرار التعبئة الجماهيرية من أجل نظام جديد يقيل الوطن من عثراته الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والحياتية الماثلة، ويكفل الحريات والحقوق، ويحقق العدالة الاجتماعية، والتحول الديمقراطي، والسلام العادل الشامل، والعيش الكريم.

*15 نوفمبـر 2018*
*دار الأمـة*